السبت، 29 نوفمبر 2014

الانظمة البيئية المائية : 


1) المياه العذبة : تضم البرك و البحيرات و الجداول و الأنهار و الأراضي الرطبة .

وقد مكن الله النباتات و الحيوانات من التكيف في هذه الأنظمة البيئية 
.
• تشكل المياه العذبة (2.5%) تقريباً من كمية الماء الإجمالي على سطح الأرض و 

تقسم إلى :
68.9% جبال جليدية .
30.8% مياه جوفية .
0،3% أنهار و بحيرات .

أ‌) الأنهار و الجداول :-
الأنهار : هي مياه تتدفق من ينابيع تحت سطح الأرض أو من ذوبان الثلج ، و يبتدئ 
التدفق من مصدر الماء (منبع الماء) و ينتقل باتجاه مصب النهر باتجاه مسطح مائي 
أكبر واحد ، و كلما كانت منطقة المنبع عالية كلما كان النهر أسرع ، حيث تحمل المياه 
معها أثناء تدفقها بسرعة الكثير من الرسوبيات و المواد العضوية ، و تكون نسبة 
النباتات و الحيوانات في منطقة النهر محدودة لقلة المواد الغذائية .

ب‌) البحيرات و البرك :-
هي الجسم المائي المستقر (الراكد) و المحصور في اليابسة .

• حيث تتغير درجة حرارة البرك و البحيرات في المناطق المعتدلة مع تغير الفصول .
• أنواع البرك و البحيرات حسب نوعية التغذية :
1- فقيرة بالمواد الغذائية .
2- حقيقية التغذية : أي غنية بالتغذية .
• تقسم البرك و البحيرات إلى ثلاث مناطق :
1- منطقة الشاطئ : يوجد فيها منتجات و مستهلكات ، مثل : الزواحف – الضفادع .
2- المنطقة المضيئة : يصلها الضوء ، و تكثر فيها العوالق و الأسماك .
( تعريف العوالق : هي مخلوقات حية تطفو بحرية ذاتية التغذية ) .
3- المنطقة العميقة : نسبة الضوء ضئيلة جداً ، و كمية المخلوقات الحية محدودة ، كذلك 

نسبة غاز الأكسجين قليلة جداً .

• سـ1: علل : تكثر المخلوقات الحية المستهلكة في المنطقة المضيئة ؟
• ج‍ 1: لتوافر غاز الأكسجين بكثرة ، و توافر الغذاء .

• سـ 2: علل : يكون عدد المخلوقات الحية محدود في المنطقة العميقة ؟
• ج‍ 2: لقلة غاز الاكسجين 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

2) الأنظمة البيئية المائية الانتقالية : 
هي عبارة عن مزيج من اثنين أو أكثر من البيئات المختلفة ، حيث تختلط مع اليابس أو 
بالماء يمتزج الماء المالح بالماء العذب .

أ‌) الأراضي الرطبة 
ب‌) المصبات 
حيث يتواجد فيها نباتات و حيوانات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

3- مياه المحيطات أو الأنظمة البيئية البحرية :
و تنقسم إلى المناطق الآتية :

أ‌) منطقة المد و الجزر : هي التقاء اليابس بالماء ، و تتكون من المناطق الآتية :
- منطقة الرذاذ .
- منطقة المد المرتفع .
- منطقة المد المتوسط .
- منطقة المد المنخفض .

ب‌) منطقة المحيط المفتوح :
و ينقسم إلى المناطق الآتية :
- المنطقة الضوئية .
- المنطقة المظلمة .
- منطقة قاع المحيط .
- منطقة اللّجة .

ت‌) المحيط الساحلي و الشعاب المرجانية :
تعطي الشعاب المرجانية الجمال و المظهر للبحار و المحيطات و تتكون من إفرازات 
حيوان المرجان اللافقاري الذي يعيش متكافلاً مع الطحالب .

• أهمية الشعاب المرجانية : تشكل حاجز طبيعي يحمي الشواطئ من التعرية ، تساهم 
في حماية الحيوانات الصغيرة .

• تتعرض الشعاب المرجانية لتغيرات بيئية و تتأثر بها مثل : زيادة الرسوبيات من 
أمواج تسونامي ، و نشاط الإنسان للحصول على كربونات الكالسيوم ، مما يؤدي الى 
تلف الشعب أو تدميرها .




رانيا صالح الحازمي 

نماذج انتقال الطاقة

1 _ السلاسل الغذائية : 

نموذج بسيط يمثل كيف تنتقل الطاقة ضمن النظام البيئي . 











2_ الشبكات الغذائية : 
نموذج يمثل السلاسل الغذائية المتداخلة المتنوعة والمسارات التي تنتقل فيها الطاقة خلال مجموعة من المخلوقات الحية .








رانيا صالح الحازمي 

الدورات في الغلاف الحيوي


1_ دورة الماء :









2_ دورة الكربون في الطبيعة  : 








3_  دورة النيتروجين : 


 رانيا صالح الحازمي 

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

البلورات الثلجية




(بالإنجليزية : Ice crystals) عبارة عن تشكيلات صغيرة بلورية من الجليد متضمنة أعمدة سداسية، لوحات سداسية، بلورات شجيرية، وغبار الماس. وترجع الأشكال المتماثلة للغاية إلى النمو الترسيبي وهو الترسيب المباشر لبخار الماء على بلورات الثلج. واعتماداً على درجة الحرارة والرطوبة البيئية، يمكن أن تتطور البلورات الثلجية من المنشور السداسي الأولي إلى عدة أشكال متماثلة. والأشكال الممكنة للبلورات الثلجية هي الأعمدة والإبر واللوحات والتشعبات. وإذا رحلت البلورة إلى مناطق ذات ظروف بيئية مختلفة، فإن نمط النمو قد يختلف وقد تُظهر البلورة النهائية أشكال مختلطة. ومثال على ذلك الأعمدة ذات الرأس "المتوجه". وتميل البلورات الثلجية إلى الانخفاض مع محورها الرئيسي متماشية أو محاذية على امتداد أفقي وبالتالي فهي واضحة لتوقيعات رادار الطقس الاستقطابي ذات قيم انعكاسية تفاضلية إيجابية. يعمل التوصيل الكهربائي للبلورات الثلجية على استحثاث الاستقامات أو الاصطفافات الغير أفقية. ويمكن أيضاً الكشف بشكل جيد عن بلورات الثلج المكهربة من قبل رادارات الطقس الاستقطابية.
درجة الحرارةو رطوبة بخار الماء تحدد الأشكال البلورية. والبلورات الثلجية تكون مسئولة عن عروض بصرية متنوعة في الغلاف الجوي.
تتألف السحب الجليدية من البلورات الثلجية، وأبرزها السحب الرقيقة المرتفعة والضباب الجليدي.






 
 
ريمه الزهراني
 
الديناصورات

الديناصورات أو الدَناصِير ومفردها ديناصور أو دَيْنُصُور: (كلمة معربة للفظ لاتيني مركب ، معناه عظاءة مرعبة)هي مجموعة متنوعة من الحيوانات البائدة كانت طيلة 160 مليون سنة هي الفقاريات المهيمنة على سطح الكرة الأرضية، وبالتحديد منذ أواخر العصر الثلاثي (منذ حوالي 230 مليون سنة) حتى نهاية العصر الطباشيري (منذ حوالي 65 مليون سنة). اندثرت معظم أنواع وفصائل الديناصورات خلال حدث انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي، وقد اعتقد العلماء لفترة طويلة أنها لم تخلف ورائها أي نسب، إلا أن ذلك الافتراض ثبت خطأه، حيث اكتشف الباحثون في وقت لاحق أن الطيور هي أقرب أنسباء الديناصورات الباقية في العصر الحالي، وذلك من خلال ما ظهر من مستحثات تربط بين الأصنوفين، حيث تبيّن أن جميع الطيور اليوم تتحدر من سلف مشترك تطور من الديناصورات الثيروبودية خلال العصر الجوراسي. كذلك، فإن معظم التصنيفات الحديثة تضع الطيور كمجموعة باقية من رتبة الديناصورات.
تعتبر الديناصورات إحدى أكثر مجموعات مملكة الحيوان أشكالاً؛ فسليلتها من الطيور أكثر الفقاريات تنوعًا على وجه البسيطة، حيث يوجد منها ما يفوق 9,000 نوع. استطاع علماء الأحياء القديمة التعرف على ما يزيد عن 500 جنس[5] و1,000 نوع مختلف من الديناصورات غير الطيرية، واليوم يمكن العثور على أشكال مختلفة من الديناصورات في جميع قارات العالم، سواء حية ممثلة بالطيور، أو نافقة تُعرّف بواسطة مستحثاتها.كان عدد من الديناصورات عاشبًا وكان بعضها الآخر لاحمًا، كما أن أنواعًا منها سارت على قائمتيها الخلفيتين، فيما سارت أنواع أخرى على أربع قوائم، واستطاع بعضها أن يتنقل باستخدام الطريقتين. طوّرت العديد من الديناصورات غير الطيرية امتدادات خارجية لهيكلها
العظمي شكلت لها درعًا جسديًا أو طوقًا عظميًا أو قرونًا، وقد حققت بعض الفصائل شهرة عالمية بسبب غرابة شكلها الخارجي كما يتصوره العلماء. سيطرت الديناصورات الطيرية على أجواء الكرة الأرضية منذ انقراض الزواحف المجنحة التي كانت تعتبر منافستها الأساسية والسبب الرئيسي الذي يكبح تطورها. تشتهر الديناصورات بفعل حجم بعض الأنواع الضخمة، الأمر الذي يولد فكرة لدى العامّة مفادها أن جميع هذه الحيوانات كانت عملاقة، إلا أنه في واقع الأمر فإن معظم الديناصورات كانت بحجم الإنسان أو أصغر حتى. يُعرف أن معظم فصائل الديناصورات كانت تبني أعشاشًا لتضع فيها بيضها وتحضنه حتى الفقس.
أصبحت الهياكل العظمية للديناصورات المعروضة في المتاحف حول العالم تشكل معالم جذب سياحية مهمة، منذ أن اكتُشف أول أحفور لديناصور في أوائل القرن التاسع عشر، وتحوّلت هذه الحيوانات إلى رمز من رموز الثقافة العالمية والمحلية لبعض البلدان. صُوّرت الديناصورات في الكثير من الروايات والأفلام السينمائية التي حققت نحاجًا كبيرًا ونسبة مبيعات هائلة، مثل سلسلة "الحديقة الجوراسية" (بالإنجليزية: Jurassic Park).


 
 
 
 
 ريمه الزهراني

لون السماء


تدرج لوني مميز للسماء أثناء الغروب نتيجة لما يسمى بتبعثر رايلاي.
يعتقد البعض أن للسماء لون أقرب ما يكون للأزرق في وقت النهار في حين أنه يتحول إلى الأحمر أثناء الغروب والأسود في الليل. في الحقيقة ليس للسماء أي لون (يمكن القول تقليدياً أن لونها أسود في حين أن الأسود علمياً يعني انعدام اللون لعدم انعكاس أو انكسار الأشعة من الوسط الحاوي له). إن سبب ظهور السماء بألوان مختلفة ليس سوى انعكاس وانكسار الضوء القادم من الشمس على وجه خاص لدى عبوره الغلاف الجوي للأرض واصطدامه بمكوناته من الهواء والغبار وغير ذلك.

ريمه محمد الزهراني


السلاسل الغذائية
منيرة سلمان العتيبي